الاثنين، 11 سبتمبر 2017

هل أنا حقا أكره الطب؟

"علياء ،انتي تكرهي الطب؟"
دا كان أكتر سؤال مر عليا دي السنه سواء من الناس عامة أو من نفسي أنا خاصة
ودا كان أصعب سؤال استغرقني سنة عشان أعرف جوابه
واقعيتي المبالغ فيها كان يدي ايحاء للناس انو انا من جد أكره الطب ودا اللي كان يخلي الناس دايما تجي تسألني اذا كنت أكره تخصصي ولا لا
كنت كل يوم أسأل نفسي دا السؤال ،لغاية ما وصلت لمرحلة حسيت اني من جد أنا أكره الطب و عشت ما تبقى من السنة وأنا في مخي انو "علياء تكره الطب"
طبعا وجود دي الفكرة في مخي خلا كل يوم من حياتي يقلب جهنم،كرهت نفسي والجامعة والدراسة وحياتي لدرجة كنت كل يوم اطالع في مبنى الادارة وأفكر أروح أسألهم كيف أسحب ملفي !! بس وجود صحباتي جنبي ووجود ناس بتحس باللي بحس فيه خلاني أحس اني طبيعية وخلاني أتحمل باقي السنة التعيسة
بعد ما خلصت أول سنة تعيسة ليا في الكلية دي اكتشفت اني أنا ما أكره الطب!
أنا ما أكره الطب بس أكره الضغط الدراسي اللي الطب حطني فيه
أنا ما أكره الطب بس أكره كيف الطب حسسني اني مش ذكية كفاية
أنا ما أكره الطب بس أكره كيف الطب سرق مني الراحة
أنا ما أكره الطب بس أكره العقبات اللي حطها في وجهي الطب
أنا ما أكره الطب بس أكره كميات الجفظ المهولةّّ!
أنا ما أكره الطب بس أكره الضغط النفسي اللي الطب حطني فيه
أنا ما أكره الطب بس أكره الميد والفاينل !
أنا ما أكره الطب بس أكره اهتمامي الزايد بالمعدل
ختاما ..انا ما أكره الطب بالعكس أنا فخورة بأني طالبة طب لذلك أعتقد أن الاجابة عن هذا السؤال أخيرا هو:
"أنا لا أكره الطب بل أحبه"

السبت، 9 سبتمبر 2017

ولنفسك عليك حق

طلبت من متابعيني على مواقع التواصل الاجتماعي ان يكتبو اراءهم عني بصراحة في احد التطبيقات التي تبقيهم مجهولي الهوية عني وهاهي نتائج تجربتي الاجتماعية معلقة هنا على حائط غرفتي لتذكرنا دوما بأن أنفسنا تستحق مزيدا من الحب والتقدير ، نحن البشر نميل دوما الى جلد ذواتنا مما قد يودي ببعض منا الى حالة من الاكتئاب وكره الذات ، قمت في هذه التجربة بإحضار لوحة وتقسيمها الى قسمين : 
القسم الاول يشمل رايي الشخصي عن نفسي 
والقسم الثاني يشمل اراء الاخرين التي وصلتني عبر تطبيق صراحة
وكما ترون لقد نجحت التجربة نجاحا باهرا 
لقد كانت اراء الاخرين عني معاكسة تماما لما كنت ارى نفسي عليه ، اننا احيانا نجرم بحق انفسنا قد ترى انك لست جميلا كفاية ويراك الاخرون الاجمل،وقد ترى انك لست ذكيا كفاية ويراك الاخرون الاذكى! قد يكون جلد الذات مفيدا احيانا ولكن دعونا لا نبالغ في حق انفسنا ،فلنحب انفسنا اكثر فلنقدرها اكثر ، بمجرد ان تحب نفسك وتقدرها  سوف تقنع دائما بنفسك ولو كنت ناقصا ، دعونا لا نوصل أنفسنا لمرحلة من الاكتئاب وكره الذات بأيدينا ، تطلبت مني هذا التجربة الشجاعة لانشرها على الانترنت ولكنني أؤمن بأن مغزى هذه التجربة عميق ويستحق الوصول لكل اولئك الذين يعانون من الاكتئاب بسبب قلة تقديرهم لذواتهم والتشكيك في قدراتهم واني من هذا المنبر ادعوهم لعمل هذه التجربة ، انك جميل ولكنك لا ترى ذلك ، انك ذكي ولكنك لا ترى ذلك ايضا ، انك الألطف ولكنك لازلت لا ترى ذلك ايضا اذا دع الناس تريك ما انت بأنفسهم دعهم يرونك نفسك من منظورهم 
ختاما أوصيكم بأنفسكم "لينا و حبا" فأنفسكم تستحق.