أعيش كل يوم لا أدري ما الذي أفعله ، هل هذا حقا ما أردته ؟
اني حتى لم أعد أتذكر ملامح وجهي أو حتى كيف يكتب إسمي !
هل هذا حقا هو ألم التغيير ،إني أواجه كثيرا من الامور التي لم أعتد عليها قط
أعيش بلا تخطيط و يوجد فوضى عارمة بداخل عقلي ،أستطيع الان أن أنام في كل مكان حتى في محاضراتي الدراسية بل أصبحت هذه عادة يوميا ،كم هذا مضحك ومؤلم في ذات الوقت ، انها بالفعل لتجربة جديدة في حياتي ولكن قد أصبح كثيرا علي لأتعامل معه، انني أستمر في النجاة بطريقة ما لكنني حقا أتألم ،انني أفتقد للسلام الداخلي وأفتقد لحديث أصوات عقلي ،أين رحلتم ؟ اني حقا أفتقدكم ،اني أشعر كما لو اني فقدت قطعة مني ، اني أشتاق لملامح وجهي فقد بت فعلا لا أتذكرني،أشعر كما لو أني حية ميتة ،ألا يمكنني فقط ان أنعزل لفترة؟ لا أظن ذلك فيداي مقيدتان بسلسلة من فولاذ متين.
ظننت أني حين أحقق حلمي سأكون الأسعد لكنني لا أدري ما الذي يحصل الان ،انني بالكاد أحيا، انه لمن الصعب أن تبقى قويا هنا ، أشعر كما لو أن عددا من الناس يكسرون كل عظمة فيني دفعة واحدة !
علينا نحن البشر تحمل عواقب اختياراتنا وأن نتعايش معها ، فإن كان العظم يمكنه التشافي فلما قد لا تستطيع روحي ذلك ،حسنا من الواضح أن هذا سيأخذ وقتا طويلا ولكني سأحارب الألم لأستعيد نفسي وقلبي وروحي وقوايا التي سلبت مني ، لا أدري متى وكيف ولكن بطريقة ما ،سأنجو بطريقة ما وسأكتب عن ذلك، سأكتب عن سعادتي التي استردتها مجددا سأكتب عن ذاك الألم الذي إنتصرت عليه،فهذا الليل سينجلي لا محالة وإن طال به الزمن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق