السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم قبولي البارحة بتخصص الطب والجراحة بجامعة الملك عبدالعزيز بفضل من الله ، كنت سعيدة لدرجة انني لم استطع سوا البقاء صامتة مبتسمة حين وردني الخبر
لم أستطع الضحك او البكاء أو حتى القفز في أرجاء المنزل مثلما كنت أتوقع وأتخيل ، كنت مشغولة بتذكر اللحظات التي مررت بها حتى وصلت الى هذه النقطة التي أقف عليها الان، فقد كنت دوما أعيش لحظة القبول في خيالاتي وأحلامي ، لم أستطع استيعاب أن هذا يحدث حقيقة الان ، لازلت أذكر تلك الايام عندما كنت طالبه بالثانوية وأتابع طالبات وطلاب الطب الذين يكبرونني سنا على موقع تويتر من خلال هاشتاقاتهم ،كنت اتمنى حقا أن أشاركهم الكتابه في هاشتاقاتهم و أتخيل تلك اللحظه مرارا وتكرارا وكنت قبل سنه من الان في نفس هذا التاريخ اتابع نتائج التسكين للكليات للدفعه السابقه كنت اراقب النقلة النوعية التي تحدث لطالبات السنه التحضيريه عند قبولهن في كلية الطب ،كنت أحلم أن أعيش هذه اللحظه اللتي يعيشونها في ذاك الوقت ، وها أنا الان اعيش نفس تلك اللحظه التي كنت دائما أتوق لتجربها ،الحمدلله الذي بلغني أن أعيش هذه اللحظه العظيمة ، لازلت اتذكر نفسي و كأنه البارحة عندما كنت أقرأ عن تخصص الطب على الانترنت و اتابع مقابلات طلاب الطب في اليوتيوب وكذلك كتاب بين الثنايا الذي كان يحكي فيه الكاتب تجربته في تخصص طب الاسنان ،حتى أني بعد اخر اختبار لي في السنة التحضيرية كتبت رسالة الى نفسي المستقبلية في مدونتي كي أعود إليها وأقرأها عندما أصبح طالبة طب وأشكر علياء التي كانت في الماضي على كفاحها وتعبها لتحصل علياء التي في الحاضر على هذه النقله النوعية في حياتها ،ستجدون هذه الرسالة في مدونتي بعنوان "the beginning" ،وأشكر أبي و أمي واخوتي وأقربائي على ايمانهم بي وبقدراتي وكونهم دائما أول الداعمين لي لن أنسى أبدا صوت أمي الذي كان يرجف فرحا و ابتسامة ابي وفخره بابنته،ومن هذا المنبر اقدم نصيحة للطلاب و الطالبات الذين يصغرونني سنا بأن يكافحو لأجل ما يحلمون به حتى يشعروا بفرحة القبول تلك تعتري أرواحهم سوف تمرون بالكثير من العوائق والمصاعب لكن لا تفقدوا الامل فاستسلامكم يعني خسارتكم لهذه الفرحة العظيمة (فرحة القبول فيما حلمتم به طوال حياتكم)
تحياتي لكم وبالتوفيق ....
تم قبولي البارحة بتخصص الطب والجراحة بجامعة الملك عبدالعزيز بفضل من الله ، كنت سعيدة لدرجة انني لم استطع سوا البقاء صامتة مبتسمة حين وردني الخبر
لم أستطع الضحك او البكاء أو حتى القفز في أرجاء المنزل مثلما كنت أتوقع وأتخيل ، كنت مشغولة بتذكر اللحظات التي مررت بها حتى وصلت الى هذه النقطة التي أقف عليها الان، فقد كنت دوما أعيش لحظة القبول في خيالاتي وأحلامي ، لم أستطع استيعاب أن هذا يحدث حقيقة الان ، لازلت أذكر تلك الايام عندما كنت طالبه بالثانوية وأتابع طالبات وطلاب الطب الذين يكبرونني سنا على موقع تويتر من خلال هاشتاقاتهم ،كنت اتمنى حقا أن أشاركهم الكتابه في هاشتاقاتهم و أتخيل تلك اللحظه مرارا وتكرارا وكنت قبل سنه من الان في نفس هذا التاريخ اتابع نتائج التسكين للكليات للدفعه السابقه كنت اراقب النقلة النوعية التي تحدث لطالبات السنه التحضيريه عند قبولهن في كلية الطب ،كنت أحلم أن أعيش هذه اللحظه اللتي يعيشونها في ذاك الوقت ، وها أنا الان اعيش نفس تلك اللحظه التي كنت دائما أتوق لتجربها ،الحمدلله الذي بلغني أن أعيش هذه اللحظه العظيمة ، لازلت اتذكر نفسي و كأنه البارحة عندما كنت أقرأ عن تخصص الطب على الانترنت و اتابع مقابلات طلاب الطب في اليوتيوب وكذلك كتاب بين الثنايا الذي كان يحكي فيه الكاتب تجربته في تخصص طب الاسنان ،حتى أني بعد اخر اختبار لي في السنة التحضيرية كتبت رسالة الى نفسي المستقبلية في مدونتي كي أعود إليها وأقرأها عندما أصبح طالبة طب وأشكر علياء التي كانت في الماضي على كفاحها وتعبها لتحصل علياء التي في الحاضر على هذه النقله النوعية في حياتها ،ستجدون هذه الرسالة في مدونتي بعنوان "the beginning" ،وأشكر أبي و أمي واخوتي وأقربائي على ايمانهم بي وبقدراتي وكونهم دائما أول الداعمين لي لن أنسى أبدا صوت أمي الذي كان يرجف فرحا و ابتسامة ابي وفخره بابنته،ومن هذا المنبر اقدم نصيحة للطلاب و الطالبات الذين يصغرونني سنا بأن يكافحو لأجل ما يحلمون به حتى يشعروا بفرحة القبول تلك تعتري أرواحهم سوف تمرون بالكثير من العوائق والمصاعب لكن لا تفقدوا الامل فاستسلامكم يعني خسارتكم لهذه الفرحة العظيمة (فرحة القبول فيما حلمتم به طوال حياتكم)
تحياتي لكم وبالتوفيق ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق