الجمعة، 24 يونيو 2016

عن فرحة القبول أحدثكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم قبولي البارحة بتخصص الطب والجراحة بجامعة الملك عبدالعزيز بفضل من الله ، كنت سعيدة لدرجة انني لم استطع سوا البقاء صامتة مبتسمة حين وردني الخبر 
لم أستطع الضحك او البكاء أو حتى القفز في أرجاء المنزل مثلما كنت أتوقع وأتخيل ، كنت مشغولة بتذكر اللحظات التي مررت بها حتى وصلت الى هذه النقطة التي أقف عليها الان، فقد كنت دوما أعيش لحظة القبول في خيالاتي وأحلامي ، لم أستطع استيعاب أن هذا يحدث حقيقة الان ، لازلت أذكر تلك الايام عندما كنت طالبه بالثانوية وأتابع طالبات وطلاب الطب الذين  يكبرونني سنا على موقع تويتر من خلال هاشتاقاتهم ،كنت اتمنى حقا أن أشاركهم الكتابه في هاشتاقاتهم و أتخيل تلك اللحظه مرارا وتكرارا وكنت قبل سنه من الان في نفس هذا التاريخ اتابع نتائج التسكين للكليات للدفعه السابقه كنت اراقب النقلة النوعية  التي تحدث لطالبات السنه التحضيريه عند قبولهن في كلية الطب ،كنت أحلم أن أعيش هذه اللحظه اللتي يعيشونها في ذاك الوقت ، وها أنا الان اعيش نفس تلك اللحظه التي كنت دائما أتوق لتجربها ،الحمدلله الذي بلغني أن أعيش هذه اللحظه العظيمة ، لازلت اتذكر نفسي و كأنه البارحة عندما كنت أقرأ عن تخصص الطب على الانترنت و اتابع مقابلات طلاب الطب في اليوتيوب وكذلك كتاب بين الثنايا الذي كان يحكي فيه الكاتب تجربته في تخصص طب الاسنان ،حتى أني بعد اخر اختبار لي في السنة التحضيرية كتبت رسالة الى نفسي المستقبلية في مدونتي كي أعود إليها وأقرأها عندما أصبح طالبة طب وأشكر علياء التي كانت في الماضي على كفاحها وتعبها لتحصل علياء التي في الحاضر على هذه النقله النوعية في حياتها ،ستجدون هذه الرسالة في مدونتي بعنوان "the beginning" ،وأشكر أبي و أمي واخوتي وأقربائي على ايمانهم بي وبقدراتي وكونهم دائما أول الداعمين لي لن أنسى أبدا صوت أمي الذي كان يرجف فرحا و ابتسامة ابي وفخره بابنته،ومن هذا المنبر اقدم نصيحة للطلاب و الطالبات الذين يصغرونني سنا بأن يكافحو لأجل ما يحلمون به حتى يشعروا بفرحة القبول تلك تعتري أرواحهم سوف تمرون بالكثير من العوائق والمصاعب لكن لا تفقدوا الامل فاستسلامكم يعني خسارتكم لهذه الفرحة العظيمة (فرحة القبول فيما حلمتم به طوال حياتكم) 
تحياتي لكم وبالتوفيق ....

السبت، 11 يونيو 2016

هذا الوقت سيمضي

"هذا الوقت سيمضي" عبارة أخبرني بها شخص يعني لي الكثير ،أخبرني بها في وقت كنت أتخبط فيه فكريا ومعنويا ،وها أنا الآن كلما مررت بمشكلة ما بت أتذكرها وأمضي قدما ،فشكرا لذلك الشخص الذي ذكرني بأن الوقت كفيل بشفاء جراحنا وأنه لابد أن يأتي غد جميل لا محالة ،مهما كان ما تمر به من ظروف قاسية وهموم أنهكت جسدك تذكر أنه لابد أن يأتي يوم تستيقظ فيه لتجد تلك الندوب التي ملأت جسدك قد تشافت وتشعر بأن روحك خفيفة مجددا ،لابد للسعادة أن تعود وتطرق باب قلبك مجددا ،سيأتي ذلك اليوم ..نعم سيأتي فأنا موقنة بذلك،فالدنيا لا تدوم على حالها فلابد للحزن أن ينجلي وكذلك الفرح أيضا فتلك سنة الحياة.
فيامن قد غرقت في أحزانك ابتسم.... فهذا الوقت سيمضي

الأربعاء، 1 يونيو 2016

الأمل الكاذب

لطالما اعتدنا من المتحدثين في البرامج و الملتقيات على الحديث المحفز  الذي يتبعه أنه لا شيء يمكنه ردعك من الوصول لأحلامك وأنه يجب أن تضع هدفك نصب عينيك و أن لا تتخلى عن أحلامك ، وللأسف الشديد أن هذا الكلام هو أكثر ما يلقى رواجا من الناس ولهذا نرى اغلب المتحدثين(الملقين) يكررون نفس هذا التحفيز المزيف في كل مره ، حتى أصبح الناس هائمين في هذه الاحلام الوردية ويرددونها بلا وعي وبلا تخطيط ،ولكن المستمع لا يدرك أنه هو الضحية في كل مره ، أعلم أن ما سأقوله الان لن يعجب الكثير ولن يلقى رواج الناس ولكن ما سأقوله هو الحقيقه و هو الواقع الذي أعمى الناس أبصارهم عنه ، حديثي هذا موجه خصيصا لتلك الفئة التي غرقت في الافلام والمقاطع المحفزة ونسيت أن الحياة الواقعية لا تسير مسار الافلام ،بالطبع أنه لابد للانسان أن يكون متفائلا دائما ولكن ليس الى حد نسيان الواقع ، تفاءل وتمسك بأحلامك ولكن لا تنسى وضع خطة بديلة في حال لم تستطع الوصول لما اردته لا تغلق عيناك عن حقيقة أنه قد لا تصل الى حلمك فإننا نعيش في دنيا لا يمكن فيها تحقيق جميع الاحلام أحيانا ولابد لنا من تقبل هذه الحقيقة ، أعتقد أن الخلاصه هي ضع دائما أكثر من خطة بديلة في جيبك فلم تخلق الخطط البديلة عبثا ، لا تعش حياتك بخطة واحدة فقط! كي لا تكسر ثم لا تستطيع جبر كسرك سريعا فالكثير من الفرص قد تفوتك ريثما تتعافى من كسرك.
وإن أردت فعلا الوصول الى حلمك فضع له خطة محكمة وليس فقط تمني وحديث بأنك متمسك بحلمك فقط ف "هدف بلا خطة هو فقط أمنية"